الشيخ عبد الله البحراني
601
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطّه ، وشهد الحسن بن محمّد بن عبد اللّه ابن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، وهو الجوّاني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب ؛ وكتب شهادته بيده ، وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده . « 1 » 6 - باب كيفيّة شهادته عليه السلام الأخبار : الأصحاب 1 - دلائل الإمامة : بالإسناد المتقدّم في باب مدّة عمره عليه السلام ص 592 ح 3 ، عن المحمودي ، عن أبيه - في حديث طويل - قال : وكان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا تسرّى « 2 » عليه السلام ورزقه اللّه الولد من غيرها ، انحرفت عنه ، وسمّته في عنب ، وكان تسع عشرة حبّة ، وكان يحبّ العنب ، ولمّا أكله بكت ، فقال : لم تبكين ! ليضربنّك اللّه بفقر لا يجبر ، وبلاء لا يستر . فبليت بعلّة في أغمض المواضع ، أنفقت عليها جميع ما تملكه حتّى احتاجت إلى رفد الناس . وقيل : سمّته بمنديل يمسح به عند الملامسة ، ولمّا أحسّ به ، دعا بتلك الدعوة ، فكانت تنكشف للطبيب ، فلا يفيد علاجه ، حتّى ماتت . « 3 » 2 - تفسير العيّاشي : - في حديث تقدّم في ص 533 ح 2 - وفيه : قال : فأمر - أي المعتصم - في اليوم الرابع فلانا من كتّاب وزرائه بأن يدعوه إلى منزله فدعاه . . . فلمّا طعم منه أحسّ السمّ ، فدعا بدابّته فسأله ربّ المنزل أن يقيم قال :
--> ( 1 ) - 1 / 325 ح 3 ، عنه البحار : 50 / 121 ح 4 ، وإثبات الهداة : 6 / 209 ح 3 ، ومدينة المعاجز : 523 ح 2 . تقدّمت قطعة منه مع بيانها ص 554 ح 1 . ( 2 ) - السريّة : الأمة . قال المفيد في الإرشاد : 364 : إنّ أمّ الفضل كتبت إلى أبيها من المدينة تشكو أبا جعفر عليه السلام وتقول : إنّه يتسرّى عليّ ويغيرني . . . الخبر . ( 3 ) - 209 ، عنه إثبات الهداة : 6 / 197 ح 53 . وتقدّم في باب استجابة دعائه على أمّ الفضل ص 119 ح 2 ( مثله ) .